مكي بن حموش

6019

الهداية إلى بلوغ النهاية

إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ [ 23 ] « 1 » يقول هذا للرسل « 2 » . قال قتادة : فرجمه قومه ، فقال : اللهم اهد « 3 » قومي ، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون ، فقتلوه رجما ، فأدخله اللّه الجنة ، فلم « 4 » ينظر اللّه قومه حتى أهلكهم « 5 » . روي أن جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » وضع جناحا في أقطارها فقلبها عليهم فبقوا خامدين ساكتين . وعن كعب الأحبار أنه قال : الرسولان والذي جاء يسعى خدّ لهم أخدود « 7 » وحرقوا بالنار فيه . وأكثر الناس على أن الرسل كانوا من حواريي عيسى عليه السّلام « 8 » ، تنبأهم اللّه « 9 » بعد / عيسى « 10 » ، وأرسل منهم اثنين إلى أنطاكية فكذبوهما وضربوهما وحبسوهما ، [ 329 / 330 أ ]

--> ( 1 ) يس : الآيات من 19 إلى 24 . ( 2 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 18 . ( 3 ) ( ب ) : " اهدني " ( وهو تحريف ) . ( 4 ) ( ب ) : " ولم " . ( 5 ) انظر : الدر المنثور 7 / 51 . ( 6 ) ( ب ) : " عليه السّلام " . ( 7 ) جاء في اللسان مادة " خدد " 3 / 160 " الخدّ والخدّة والأخدود : الحفرة تحفرها في الأرض مستطيلة . . . يقال خدّ خدّا ، والجمع أخاديد " . ( 8 ) ( ب ) : " صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 9 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 10 ) ( ب ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " .